متن الجزريةشمس الدين محمد بن الجزريالمقدمة |
||
|
(1)
|
يَقُـولُ
رَاجـِي عَفْـوِ رَبٍّ سَـامِعِ
|
مُحَـمَّـدُ
بْـنُ الْجَـزَرِىِّ الشَّافِـعِي
|
|
(2)
|
الْـحَمْــدُ
لِلَّـهِ وَصَـلَّـى اللّـَهُ
|
عَـلَـى
نَبِـيِّـهِ وَمُـصْطــَفَـاهُ
|
|
(3)
|
مُـحَـمَّـدٍ
وَآلِــهِ وَصَـحْـبِـه
|
وَمُقْـرِئِ
الْقُــرْآنِ مَـعْ مُحـِـبِّه
|
|
(4)
|
وَبَـعْــدُ
إِنَّ هَــذِهِ مُـقَـدِّمَـه
|
فيـماَ
عَـلَـى قَـارِئِـهِ أَنْ يَعْلَـمهْ
|
|
(5)
|
إذْ
وَاجِـبٌ عَلَـيْـهِـمُ مُحَـتّــمُ
|
قَـبْـلَ
الشُـرُوعِ أَوَّلاً أَنْ يَعْلـَمُوا
|
|
(6)
|
مَـخَارِجَ
الْحُـرُوفِ وَالـصِّـفَاتِ
|
لِـيَـلْفِـظُوا
بِأَفْـصَــحِ اللُغَـاتِ
|
|
(7)
|
مُحَررِي
التَّـجْـوِيـدِ وَالمَوَاقِـف
|
وَما
الَّـذِي رُسِّـمَ في المَصـاَحِـفِ
|
|
(8)
|
مِنْ
كُـلِّ مَقْطُوعٍ وَمَوْصـُولٍ بِـهَا
|
وَتَـاءِ
أُنْـثَى لَمْ تَـكُنْ تُكْتَـبْ بِـهَ
|
|
مخارج الحروف
|
||
|
(9)
|
مَخَارِجُ
الحُروفِ سَبْعَةَ عَشَرْ
|
عَلَى
الْذِي يَخْتَارُهُ مَنِ اخْتَبَرْ
|
|
(10)
|
فَأَلِفُ
الجَوُفِ وأُخْتَاهَا وَهى
|
حُرُوفُ
مَدٍّ للْـهَوَاءِ تَنْتَهـي
|
|
(11)
|
ثُمَّ
لأَقْصَى الحَلْقِ هَمْزٌ هَاءُ
|
ثُمَّ
لِـوَسْطِـهِ فَعَـيْنٌ حَـاءُ
|
|
(12)
|
أَدْنَـاهُ
غَيْنٌ خَاؤُهَا والْقَـافُ
|
أَقْصَى
اللِّسَانِ فَوْقُ ثُمَّ الْكَافُ
|
|
(13)
|
أَسْفَلُ
وَالوَسْطُ فَجِيمُ الشِّينُ يـَا
|
وَالضَّادُ
مِنْ حَافَتِهِ إِذْ وَلِيَــا
|
|
(14)
|
اَلأضْرَاسَ
مِنْ أَيْسَرَ أَوْ يُمْنَاهَا
|
وَالـلاَّمُ
أَدْنـَاهَا لمُنْتَهَاهــَا
|
|
(15)
|
وَالنُّونُ
مِنْ طَرَفِهِ تَحْتُ اجْعَلُوا
|
وَالرَّا
يُدَانِيهِ لِظَهْرٍ أَدْخــَلُوا
|
|
(16)
|
وَالطَّاءُ
وَالدَّالُ وَتَا مِنْـهُ وَمِنْ
|
عُلْيَا
الثَّنَايَا والصَّفِيرُ مُسْتـَكِنْ
|
|
(17)
|
مِنْهُ
وَمِنْ فَوْقِ الثَّنَايَا السُّفْلَـى
|
وَالظـَّاءُ
وَالذَّالُ وَثَا لِلْعُلْيــَا
|
|
(18)
|
مِنْ
طَرْفَيْهِما وَمِنْ بَطْنِ الشَّفَهْ
|
فَالْفَا
مَعَ اطْرافِ الثَّنَايَا المُشْرِفَهْ
|
|
(19)
|
للشَّـفَتَيْنِ
الْـوَاوُ بَـاءٌ مِيـمُ
|
وَغُنَّـةٌ
مَخْرَجُهـَا الخَيْشـُومُ
|
|
صفات الحروف
|
||
|
(20)
|
صِفَـاتُهَا
جَهْـرٌ وَرِخْوٌ مُسْتَفِلْ
|
مُنْفَتِـحٌ
مُصْمَـتَةٌ وَالضِّـدَّ قُـلْ
|
|
(21)
|
مَهْمُوسُهَا
(فَحَثّهُ شَخْصٌ سَكَتَ)
|
شَدِيدُهَـا
لَـفْظُ (أَجِدْ قَطٍ بَكَـتْ)
|
|
(22)
|
وَبَيْنَ
رِخْوٍ وَالشَّدِيدِ ( لِنْ عُمَرْ)
|
وَسَبْعُ
عُلْوٍ خُصَّ ضَغْطٍ قظْ حَصَرْ
|
|
(23)
|
وَصَادُ
ضَادٌ طَاءُ ظَاءٌ مُطْـبَقَه
|
وَفَـرَّ
مِنْ لُبِّ الحُـرُوفُ المُذْلَقَهْ
|
|
(24)
|
صَفِيـرُهَا
صَـادٌ وَزَاىٌ سِينُ
|
قَلْـقَلَـةٌ
قُـطْـبُ جَـدٍّ وَاللِّـينُ
|
|
(25)
|
وَاوٌ
وَيَـاءٌ سَكَنَـا وَانْفَتَحَـا
|
قَبْلَـهُماَ
وَالاِنْحِـرَافُ صُـحَّـحَا
|
|
(26)
|
في
اللاًَّمِ وَالرَّا وَبِتَكْرِيرٍ جُعلْ
|
وَلِلتَّفَشِّي
الشِّيـنُ ضَاداً اسْتَـطِـلْ
|
|
التجويد
|
||
|
(27)
|
وَالأَخْذُ
بِالتَّجْوِيدِ حَتْـمٌ لاَزِمُ
|
مَنْ
لَمْ يُجَوْدِ الْقُـرَآنَ آثِــمُ
|
|
(28)
|
لأَنَّهُ
بِهِ الإِلَــهُ أَنْــزَلاَ
|
وَهَكَـذَا
مِنْـهُ إِلَيْنَا وَصَـلاَ
|
|
(29)
|
وَهُوَ
أَيْضاً حِلْـَيةُ الـتِّلاَوَةِ
|
وَزِينَـةُ
الأَدَاءِ وَالْقِــرَاءَةِ
|
|
(30)
|
وَهُوَ
إِعطْاءُ الْحُرُوفِ حَقَّهَا
|
مِنْ
صِـفَةٍ لَـهَا وَمُستَحَقَّهَـا
|
|
(31)
|
وَرَدُّ
كُلِّ وَاحِـدٍ لأَصلِـهِ
|
وَاللَّفْـظُ
فِي نَظِيرِهِ كَمِثـْلهِ
|
|
(32)
|
مُكَمِّلاً
مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُـفِ
|
بِاللُطْفِ
فِي النُّطْقِ بِلاَ تَعَسُّف
|
|
(33)
|
وَلَيْـسَ
بَيْنَـهُ وَبَيْنَ تَرْكِهِ
|
إِلاَّ
رِيَـاضَةُ امْـرِئٍ بِفَكِّـه
|
|
التفخيم والترقيق
|
||
|
(34)
|
فَرقَّقَنْ
مُسْتَفِلاً مِـنْ أَحْـرُفِ
|
وَحَاذِرَنْ
تَفْخيِمَ لَفْـظِ الأَلِفِ
|
|
(35)
|
كَهَمْزِ
أَلْحَمْدُ أَعُوذُ إِهْــدِنَا
|
أللَّهَ
ثُــمَّ لاَمَ لِلَّهِ لَنَــا
|
|
(36)
|
وَلْيَتَلَطَّفْ
وَعَلَى اللَّهِ وَلاَ الضْ
|
وَالمِيمِ
مِنْ مَخْمَصَةٍ وَمِنْ مَرَضْ
|
|
(37)
|
وَبَاءَ
بَرْقٍ بَاطِلٍ بِهِمْ بِذِي
|
وَاحْرِصْ
عَلَى الشِّدَّةِ وَالجَهْرِ الَّذِي
|
|
(38)
|
فِيهَا
وَفِى الْجِيِمِ كَحُبِّ الصَّبْرِ
|
ورَبْوَةٍ
اجْتُثَّتْ وَحَجِّ الْفـَجْرِ
|
|
(39)
|
وَبَيِّنَنْ
مُقَلْقَلاً إِنْ سَكَنَا
|
وَإِنْ
يَكُنْ فِي الْوَقْفِ كَانَ أَبْيَـنَا
|
|
(40)
|
وَحَاءَ
حَصْحَصَ أَحَطْتُ الْحَقُّ
|
وَسِينَ
مُسْتَقِيمِ يَسْطُوا يَسْقُوا
|
|
الراءات
|
||
|
(41)
|
وَرَقِّقِ
الرَّاءَ إِذَا مَا كُسِرَتْ
|
كَذَاكَ
بَعْدَ الْكَسْرِ حَيْثُ سـَكَنَتْ
|
|
(42)
|
إِن
لَّمْ تَكُنْ مِنْ قَبْلِ حَرْفِ اسْتِعْلاَ
|
أَوْ
كـَانَت الْكَسْرَةُ لَيْسَتْ أَصْلاَ
|
|
(43)
|
وَالْخُلْفُ
فِي فِرْقٍ لِكَسْرٍ يُوجَدُ
|
وَأَخْفِ
تَكْرِيراً إِذَا تـُشَدَّدُ
|
|
اللامات
|
||
|
(44)
|
وَفَخِّم
اللاَّمَ مِنِ اسْمِ اللَّهِ
|
عَنْ
فَتْحٍ او ضَمٍ كَعَبْدُ اللَّـهِ
|
|
(45)
|
وَحَرْفَ
الاِسْتِعْلاَءِ فَخِّمِ وَاخْصُصَا
|
الاِطْبَاقَ
أَقْوَى نَحْوُ قَالَ وَالْعَصـَا
|
|
(46)
|
وَبَيِّنِ
الإِطْبَاقَ مِنْ أَحَطتُ مَعْ
|
بَسَطتَ
وَالخُلْفُ بِنَخْلُقكُّمْ وَقـَعْ
|
|
(47)
|
وَاحْرِصْ
علَىَ السُّكُونِ فِي جَعَلْنَا
|
أَنْعَمْتَ
وَالمَغْضُوبِ مَعْ ضـَلَلْنَا
|
|
(48)
|
وَخَلِّصِ
انْفِتَاحَ مَحْذُوراً عَسَى
|
خَوْفَ
اشْتِبَاهِهِ بِمَحْظُوراً عَصـَى
|
|
(49)
|
وَرَاعِ
شِدَّةً بِكَافٍ وَبَتَا
|
كَشِرْكِكُمْ
وَتَتَوَفَّى فِتْنَتـَا
|
|
(50)
|
وَأَوَّلَىْ
مِثْلٍ وَجِنْسٍ إنْ سَكَنْ
|
أَدْغِمْ
كَقُل رَّبِّ وَبَلَ لاَ وَأَبِـنْ
|
|
(51)
|
فِي
يَوْمِ مَعْ قَالُوا وَهُمْ وَقُلْ نَعَمْ
|
سَبِّحْهُ
لاَ تُزِغْ قُلُوبَ فَالْتَقـَمْ
|
|
الضاد والظاء
|
||
|
(52)
|
وَالضَّادَ
بِاسْتِطَالَةٍ وَمـَخْرَجِ
|
مَيِّزْ
مِنَ الظَّاءِ وَكُلُّهَا تَجِي
|
|
(53)
|
في
الظَّعْنِ ظِلَّ الظُهْرِ عُظْمِ الْحِفْظِ
|
أَيْقَظْ
وَانْظُرْ عَظْمِ ظَهْرِ اللَّفْظِ
|
|
(54)
|
ظَاهِرْ
لَظَى شُوَاظِ كَظْمٍ ظَلَمَا
|
أُغْلُظْ
ظَلامَ ظُفْرٍ انْتَظِرْ ظَمَا
|
|
(55)
|
أَظْفَرَ
ظَنَّاً كَيْفَ جَا وَعَظْ سِوَى
|
عِضِينَ
ظَلَّ النَّحْلُ زُخْرُفٍ سَوَا
|
|
(56)
|
وَظَلْتُ
ظَلْتُمْ وَبِرُومٍ ظَلُّوا
|
كَالْحِجُرِ
ظَلَّتْ شُعَرَا نَظَلُّ
|
|
(57)
|
يَظْلَلْنَ
مَحْظُورَاً مَعَ المُحْتَظِر
|
وَكُنْتَ
فَظَّاً وَجَمِيعٍ النَّظـَرِ
|
|
(58)
|
إِلاَّ
بِوَيْلٌ هَلْ و أَولَى نَاضِرَهْ
|
وَالْغَيْظِ
لاَ الرَّعْدِ وَهُودٍ قَـاصِرَهْ
|
|
(59)
|
وَالْحَظُّ
لاَ الْحَضُّ عَلَى الطَّعَامِ
|
وَفي
ضَنِينٍ الْخلاَفُ سَامِي
|
|
التحذيرات
|
||
|
(60)
|
وَإِنْ
تَــلاَقَــيَا البَــيَانُ لاَزِمُ
|
أَنْـقَـضَ
ظَـهْـرَكَ يَـعَضُّ الظَّـالِمُ
|
|
(61)
|
وَاضْـطُـرَّ
مَعْ وَعَظْتَ مَعْ أَفَضْـتُمُ
|
وَصَـفِّ
هَــا جِـبَاهُـهُـم عَلَيْهِمُ
|
|
الميم والنون المشددتين والميم الساكنة
|
||
|
(62)
|
وأَظْهِرِ
اْلغُنَّةَ مِنْ نُونٍ وَمِنْ
|
مِيمٍ
إِذاَ مَا شُدِّدَا وَأَخْفِيَنْ
|
|
(63)
|
الْمِيمَ
إِنْ تَسْكُنْ بِغُنَّةٍ لَدَى
|
بَاءٍ
عَلَى المُخْتَارِ مِنْ أَهْلِ اْلأَدَا
|
|
(64)
|
وَاظْهِرَنْهَا
عِنْدَ بَاقِي اْلأَحْرُفِ
|
وَاحْذَرْ
لَدى وَاوٍ وَفَا أنْ تَخْتَفِي
|
|
التنوين والنون الساكنة
|
||
|
(65)
|
وَحُكْمُ
تَنْوِينٍ وَنُونٍ يُلْفى
|
إِظْهَارٌ
ادْغَامٌ وَقَلبٌ اخْفــَا
|
|
(66)
|
فَعِنْدَ
حَرْفِ الحَلْقِ أَظْهِرْ وَادَّغِمْ
|
فِي
اللاَّمِ وَالرَّا لاَ بِغُنَّةٍ لَزِمْ
|
|
(67)
|
وَأَدْغِمَنْ
بِغُنَّةٍ في يُومــِنُ
|
إِلاَّ
بِكِلْمَــةٍ كَـدُنْيَا عَنْوَنُو
|
|
(68)
|
وَاْلَقْلبُ
عِنْدَ الْبَا بِغُنَّةٍ كذا
|
لاِخْفَاء
لَدَى بَاقِي الحُرُوفِ أُخِذَا
|
|
المد والقصر
|
||
|
(69)
|
والمدُّ
لاَزِمٌ وَ وَاجِبٌ أَتَى
|
وَجَاَئزٌ
وَهـْوَ وَ قَصــْرٌ ثَبَتَا
|
|
(70)
|
فَلاَزِمٌ
إِن جَاءَ بَعْدَ حَرْفِ مَدْ
|
سَاكِنَ
حَالَيْنِ وَبِالطُّولِ يُمـَدْ
|
|
(71)
|
وَوَاجِبٌ
إنْ جاءَ قَبْلَ هَمْزَةِ
|
مُتَّصِلاً
إِنْ جُمِعــَا بِكِلْمَـةِ
|
|
(72)
|
وَجَائزٌ
إِذَا أَتَى مُنْفَصِلاَ
|
أَوْعَرَضَ
السُّكُونُ وَقْفاٌ مُسْجَلاَ
|
|
معرفة الوقوف
|
||
|
(73)
|
وَبَـعْدَ
تَجْوِيـدِكَ لِلْحُرُوفِ
|
لاَبُدَّ
مِنْ مَعْرِفَـةِ الْـوُقُـوفِ
|
|
(74)
|
وَالاْبِتِـدَاءِ
وَهْـىَ تُقْسَـمُ إِذَنْ
|
ثَلاَثَةٌ
تَامٌ وَكَـافٍ وَحَسَــنْ
|
|
(75)
|
وَهْـىَ
لِمَا تَـمَّ فَإنْ لَّمْ يُوجَــدِ
|
تَعَلُق
أَوْ كَانَ مَعْنَـى فَابْتَدى
|
|
(76)
|
فَالتَّامُ
فَالْكَافِى وَ لَفْظــاً فَامْنَعَنْ
|
إِلاَّ
رُؤُس الآىِ جَوِّزْ فَالحَسَنْ
|
|
(77)
|
وَغَيْرُ
مَا تَـمَّ قَبِيـــحٌ وَلَـهُ
|
الوقَفُ
مُضْطُـرَّاً وَيُبْدَا قَبْلَـهُ
|
|
(78)
|
وَلَيسَ
في الْقُرْآنِ مِنْ وَقْفٍ وَجَبْ
|
وَلاَ
حَرَامٌ غَيْرَ مَـالَـهُ سَبَبْ
|
|
المقطوع والموصول وحكم التاء
|
||
|
(79)
|
وَاعـرِفْ
لِمَقْطُوعٍ وَمَوْصُـولٍ وَتَا
|
فِي
مُصْحَفِ الإِمـامِ فِيـمَا قَدْ أَتَى
|
|
(80)
|
فَاقْطَـعْ
بعَشْرِ كَلِمَـــاتٍ أنْ لاَّ
|
مَـعْ
مَلْــــجَإٍ وَلاَ إِلــهَ إِلاَّ
|
|
(81)
|
وَتَعْبُدُوا
يَاسينَ ثَانِــي هُـودَ لاَ
|
يُشْرِكْنَ
تُشْرِكْ يَدْخُلَنْ تَعْلوا عَلَـى
|
|
(82)
|
أَن
لاَّ يَـقُولُوا لاَ أَقُـولَ إِن مَّا
|
بِالرَّعْـدِ
وَالمَفُتُوحَ صِلْ وَعَن مَّـا
|
|
(83)
|
نُهُوا
اقْطَعوا مِن مَّا بِرُومٍ وَالنِّسَـا
|
خُلْفُ
المُنَـافِـقِين أَم مَّنْ أَسَّسـاَ
|
|
(84)
|
فُصِّـلَتِ
الَّنسَـا وَذِبْحِ حَيْثُ مَـا
|
وَأَن
لَّمِ المَفْتُــوحَ كَسْـرُ إِنَّ مَـا
|
|
(85)
|
اَلانْعَامِ
وَالمَفْتُوحَ يَدْعُونَ مَعَــاَ
|
وَخُلْفُ
الاَنْفَـالِ وَنَحْــلٍ وَقَعَـا
|
|
(86)
|
وَكُلَّ
مَا سَأَلتُمُــوهُ وَاخْتُــلِفْ
|
رُدُّوا
كَذَا قُلْ بِئْسَمَا وَالوَصْـلُ صِفْ
|
|
(87)
|
خَلَفْتُمُوِنى
وَاشْتَرَوْا في مَـا قْطَعَا
|
أُوحِى
أَفَضْتُمُ اشْتَهَـتْ يَبْـلُو مَعَـا
|
|
(88)
|
ثَانِـي
فَعَـلْـنَ وَقَعَتْ رُومٌ كِلاَ
|
تَنْزِيلُ
شُعَـرَاءٍ وَغَـيْـرَ ذي صِـلاَ
|
|
(89)
|
فَأَيْنَمَـا
كَالنَّحْـلِ صِلْ وَ مُخْتَلِفْ
|
في
الشُّعَرَا الأَحْزَابِ وَالنِّسَا وُصِفْ
|
|
(90)
|
وَصِـلْ
فَــإِلَّمْ هُودَ أَلْن نَّجْعَلاَ
|
نَجْمَـعَ
كَيْلاَ تَحْزَنُوا تَأْسَوْا عَلَـى
|
|
(91)
|
َحـجُّ
عَلَيْكَ حَـَرجٌ وَقَـطَعْهُمْ
|
عَن
مَّن يَشَاءُ مَن تَوَلَّـى يَـوْمَ هُـمْ
|
|
(92)
|
ومَـالِ
هَـذَا وَالَّذينَ هَــؤْلاَ
|
تَحـِينَ
في الإِمَـامِ صِـلْ وَوُهِّــلاَ
|
|
(93)
|
وَوَزَنُـوهُمُ
وَكَـالُـوهُمُ صِـلِ
|
كَــذاَ
مِنَ أل وَهَـا وَيَا لاَ تَفْـصِلِ
|
|
التاءات
|
||
|
(94)
|
وَرَحـْمَتُ
الزُّخْرُفِ بِالتَا زَبرَهْ
|
الاَعْرَافِ
رُومٍ هُودٍ كَافِ الْبَــقَرَهْ
|
|
(95)
|
نعْمَتُهَا
ثَلاَثُ نَحْلٍ ابْـــرَهَمْ
|
مَعَا
أَخِيــرَاتُ عُقُـودُ الثَّانِ هَـمْ
|
|
(96)
|
لُـقْمَانُ
ثُمّ فَاطِــرٌ كَالطُّــورِ
|
عَمِـرَانُ
لَــعْنَتَ بِهَا وَالنُّـــورِ
|
|
(97)
|
وَامْرَأَتٌ
يُوسُفَ عِمْرَانَ الْقَصَصْ
|
تَحْرِيمَ
مَعْصِيَتْ بِقَدْ سَمِعْ يُخَــصْ
|
|
(98)
|
شَجَــرَتَ
الدُّخِـانِ سُنَّتْ فَاطِرِ
|
كُـلاً
وَالاَنْفَـالَ وَحرفَ غـَافرِ
|
|
(99)
|
قُـرَّتُ
عَيْنٍ جَنّتٌ فـي وَقَعَـتْ
|
فِطْـرَتْ
بَقِـيَّتْ وَابْنَتْ وَكَلِمـَتْ
|
|
(100)
|
أَوْسَطَ
اَلاعْرَافِ وَكُلُّ مَا اخْتُلِفْ
|
جَمْـعَا
وَفَـرْداً فيهِ بِالتَـاءِ عُرِفْ
|
|
همز الوصل
|
||
|
(101)
|
وَابْدَأُ
بِهَمْزِ الْوَصْلِ مِنْ فِعْلٍ بِضَمْ
|
إنْ
كَانَ ثَالِثٌ مِنَ الْفِعْلِ يُضَـمْ
|
|
(102)
|
وَاكْسِرْهُ
حَالَ الْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَفِى
|
الاَسْمَاءِ
غَيْرَ اللاَّمِ كَسْرَهَا وَفِى
|
|
(103)
|
ابْنٍ
مَعَ ابْنَةِ امْرِىءٍ وَاثْنَيْنِ
|
وَامْرَأةٍ
وَاسْمٍ مَعَ اثْنَتَيْنِ
|
|
(104)
|
وَحَاذِرِ
الْوَقْفَ بِكُلِّ الحَرَكَهْ
|
إِلاَّ
إِذَا رُمْتَ فَبَعْضُ حَـرَكَهْ
|
|
(105)
|
إِلاَّ
بِفَتْحٍ أَوْ بِنَصْبٍ وَأَشِـمْ
|
إِشَارَةً
بِالضَّمْ فِي رَفْعٍ وَضَمْ
|
|
الخاتمة
|
||
|
(106)
|
وَقَدْ
تَقَضَّى نَظْمِىَ المُقَدَّمَهْ
|
مِنَّى
لِقَارِئِ القُرَآنِ تَقْدِمَهْ
|
|
(107)
|
أَبْيَاتُهَا
قَافٌ وَزَاىٌ فِي الْعَدَدْ
|
مِنْ
يُحْسِنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ
|
|
(108)
|
وَالحَـمْـدُ
لِلِه لَهَا خِـتامُ
|
ثُمَّ
الصَّلاَةُ بَعْدُ وَالســَّلاَمُ
|
|
(109)
|
عَـلَى
النَّبِـىِّ المُـصْطَـفى وَآلِـهِ
|
وَصَــحْـبِـهِ
وتـابـعِ منوالــهِ
|
التالي
المشاركةالتالية
المشاركةالتالية
السابق
المشاركة السابقة
المشاركة السابقة